Loading the player...

هل العمل جهاد في سبيل الله ؟ !!

  • هل العمل جهاد في سبيل الله ؟ !!
    هل العمل جهاد في سبيل الله ؟ !!
    #العمل #جهاد_في_سبيل_الله
    برنامج / إنسانية القرآن
    تقديم فضيلة الشيخ أحمد ترك - من علماء الأزهر الشريف
    على شاشة قناة أزهري الفضائية تردد 11430
    Join and Follow us on :
    website : www.azharitv.net
    YouTube : www.youtube.com/user/azharitv
    Facebook www.facebook.com/AzhariTV
    Instagram : instagram.com/AZHARITV/
    Twitter : twitter.com/azharitv
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقد جاءت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين أن العمل المباح لتحصيل الرزق، متى قصد به طاعة الله تحول إلى قربة وعبادة يثاب عليها صاحبها، من هذه الأحاديث:
    ما روى الطبراني في الأوسط (6835) عن كعب بن عجرة قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان" وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم: 1428.
    فقد بين الحديث أن المكلف متى خرج يسعى على ولده صغاراً، أو يسعى على أبوين شيخين كبيرين، أي يسعى على ما يقيم به أودهم فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها أي عن المسألة للناس أو عن أكل الحرام، فهو أيضاً في سبيل الله وهو مثاب مأجور والخروج فيه كالخروج للجهاد. وإن كان خرج يسعى لا لواجب أو مندوب بل رياء ومفاخرة بين الناس فهو في سبيل الشيطان.، قال تعالى: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ}.. [العنكبوت:17].
    والله تعالى يرزق كلًّا من فضله، قال عز مِن قائل: {وَكَأَيِّن مِّنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.. [العنكبوت:60].
    وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن العمل في الإسلام جهاد، يسعى فيه العامل لسد حاجاته وحاجات أسرته، ويستغني بعمله وكسبه عن الحرام، ويستغني عن الحاجة والسؤال؛ فعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من جَلده ونشاطه، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ».. أخرجه الطبراني.
    وقال إن الإسلام منح العمَّالَ مِنَحًا خاصة، بل جعل الكسب من عمل اليد من أفضل المكاسب، وأفضل لقمة يضعها الرجل في فمه، هي لقمة كسبها الرجل من عمل يده؛ فعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قيل: يا رسولَ اللَّه، أَيُّ الْكسْب أطْيب؟ قال: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ».. رواه أحمد.
    وتابع: هكذا كان دأب الأنبياء والصالحين من قبل؛ فعن المقدام رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» رواه البخاري.
    والمسلم يعطي كلَّ أمرٍ قدرَه، فلا يلهيه طلبُ الرزق عن العبادة، ولا تُقعده العبادة كليًّا عن طلب الرزق، وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة:9،10].
    ومَن أفضلُ ممن وازن بين عبادته وعمله، ثم أنفق ما اكتسبه من مال طيب في مواضعه الصحيحة، ولم يُنقِص ذا حقٍّ حقَّه؟، (تَرَكَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ دَنَانِيرَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْمَعْهَا إلَّا لِأَصُونَ بِهَا دِينِي وَحَسَبِي، لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَال فَيَقْضِي دَيْنَهُ، وَيَصِلُ رَحِمَهُ، وَيَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ) الآداب الشرعية (3/269).
    فيسبوكالعملمركز الأزهر العالمي للرصد

    Category :

    #هل#العمل#جهاد#في#سبيل#الله#؟

    0 Comments and 0 replies
arrow_drop_up